اغتصبت أمي ومارست الجنس معها سكس اغتصاب عنيف
سمعتهم في غرفة نوم أمي. همهمات. لم يكن هناك شيء واضح. ثم سمعت صوت أمي. “أندرو، تعال إلى هنا من فضلك يا حبيبي؟”. نهضتُ بملابس نومي ودخلتُ غرفتها. توقفتُ فجأة عند الباب. أمي عارية، ورجلان عاريان، كل منهما يحمل قضيبًا منتصبًا. “ادخل، نريدك أن تشاهد!”. شممت رائحة الكحول، كانت تجلس على حافة السرير. الرجلان يبتسمان. ساقاها متباعدتان، وفرجها الحليق مكشوف. شعرتُ بالإحراج. “اجلس هناك يا حبيبي.” قالت وهي تجلس على الكرسي المواجه لهما. كان قضيبِي المنتصب تحت ملابس نومي. تلوّيتُ.سكس اغتصاب عنيف ثم بدأت تمصّ قضيب أحدهما. توقفت للحظة لتتحدث. “هذا ستيف، دعه يُريك بعض الأشياء، حسنًا؟” هززت رأسي نافيًا. رغم أنني كنت خائفًا. اقترب مني، وأمسك بقميصي وسحبه فوق رأسي. ثم رفعني لأقف. سُحب سروالي إلى الأرض. كان قضيبِي المنتصب، ذو الشعر الناعم، صلبًا. لكنني كنت أشعر بعدم الارتياح… حتى بدأ يمصّني… أمسكت يداه وركيّ بينما غمر لعابه قضيبِي. كان الشعور لا يُصدق. وجدت نفسي أتحرك في نفس الوقت مع أمي وهي تمصّ الرجل الآخر. سرعان ما بدأت أرتجف ثم وصلت إلى النشوة. شعرت أن ساقيّ ستنهار. كانت يداه تفركان شقّ مؤخرتي بينما كنت أضغط من اللذة. شاهدت أمي وهي تتخذ وضعية الكلب. وضع الرجل مادة التشحيم على فتحة شرجها. حتى حجب قضيب ستيف رؤيتي. كان يفركه على وجهي، وهو يردد: “امصّه يا أندرو!” لم يحدث هذا من قبل! لكنه أمسك بي وأنا جالسة على الكرسي. كنت مصدومة، وفي نفس الوقت ما زلت أشعر بالشهوة، مع قضيبه اللزج. سمحت لقضيبه بالدخول في فمي. دفعني لبضع بوصات. ظننت أن الأمر ليس سيئًا للغاية. بدأت أستمتع به. توقف عدة مرات ليُريني مؤخرة أمي وهي تُمارس الجنس! انتفضت بشدة، ثم كان قضيبه في فمي. فعلنا هذا لمدة 15 دقيقة. ثم شعرت بإصبع مدهون بالزيت يُدخله في مؤخرتي. تأوهت بينما كان ينحني جانبًا يدفع ويسحب فتحتي. انفجرت مرة أخرى. شعرت بإصبعي يضغط على مؤخرتي.

ثم أمسك بجسدي الذي يزن 85 رطلاً مرة أخرى ووضعني على أربع بجانب أمي. كانت تُردد “مارس الجنس مع مؤخرتي، مارس الجنس مع مؤخرتي… مممم…” تم إدخال إصبعين في مؤخرتي مرة أخرى هذه المرة! قفزت من حجمه ومن الألم الطفيف. لكنه سرعان ما تلاشى… كان رأسي يدور من الشهوة. نظرت إلى الوراء بينما كان الرجلان ينتهكان فتحاتنا! قضيب واحد أصبح الآن ثلاثة أصابع! نظرت إلى أمي… دفعت وجهها نحوي، ولسانها في فمي. تبادلنا القبلات الفرنسية حتى شعرت بقضيبه يخترق فتحتي. ابتعدت عن شفتي أمي. بينما كان قضيبه يدخل في مؤخرتي الصغيرة. تأوه! كان صديقه يحثه على ملء فرجي الصغير. كانت أمي تصرخ من النشوة. كان قضيبه بحجم ثلاثة أصابع… كنت أتأوه. وسرعان ما بدأت أهز وركي. تركت يدي التي تصل إلى مؤخرة أمي. كانت زلقة، شعرت بقضيبه يتحرك داخل فتحتها. تبادلا الأدوار. سكس مع حماتي الآن يمارسان الجنس مع مؤخرتين متقابلتين. توقفا بعد 20 دقيقة. استلقت أمي على ظهرها. فوق ستيف، وقضيبه في فتحتها. ثم وُضعت فوقها.أدخلت قضيبِي في مهبلها. ثم قضيبٌ في داخلي. قذفتُ على الفور تقريبًا. ثم بدأتُ أتأوه وأئن، وقذفتُ داخلي بعد ذلك بوقت قصير. غادروا صور متحركه سكس بعد ذلك بوقت قصير. فقدتُ الوعي وفتحة مهبلِي متسعة.







