سكس نيك اختي
سكس نيك اختي

ممارسة الجنس العفوي مع ابنتي احلي قصص سكس نيك اختي

ممارسة الجنس العفوي مع ابنتي احلي قصص سكس نيك اختي

فوز كبير ويوم مليء بالمشاعر قادني إلى ممارسة الجنس مع ابنتي البالغة من العمر 14 عامًا، وكان ذلك أفضل جنس مارسته على الإطلاق. أنا أب أعزب لابنتي الجميلة والموهوبة والمثالية البالغة من العمر 14 عامًا، كلوي، وكأب لا يمكنني أن أكون أكثر فخرًا بها. يبلغ طول كلوي 157 سم، وهي ذات بنية رياضية، وشعر أشقر، وعيون زرقاء، وقد أحبت الجمباز منذ أن كانت في الرابعة من عمرها، إنه شغفها وقد كرست معظم حياتها له. قبل بضعة أسابيع شاركت في مسابقة وطنية كبرى وفازت بالمركز الأول، وهو أعظم إنجازاتها حتى الآن، فقد أثمرت كل الجهود التي بذلتها في سبيل ذلك. كان يوماً مليئاً بالمشاعر، فقد ذرفت دموع الفرح الخالص عندما علمت بفوزها. وصلنا إلى المنزل ووضعنا الكأس في مكانها المميز على الرف في غرفة نومها، فقالت وهي تبكي دموع الفرح: “لقد فزت يا أبي”. “بالتأكيد فعلتِ ذلك يا حبيبتي، أنا فخورة بكِ جداً.” أجبتها وأنا أبكي، ووقفت عند الباب أراقبها وهي تبدو سعيدة للغاية. قفزت فرحاً وهي تقول: “لقد فعلتها – لقد فعلتها – لقد فعلتها!” ثم ركضت نحوي، وعرفت أنها سكس نيك اختي على وشك القفز بين ذراعي، فمددت ذراعي، فقفزت، ولفّت ساقيها حول خصري، ووضعت ذراعيها على كتفيّ، وعانقتني بشدة قائلة: “لقد فعلتها يا أبي!” وبكت من شدة الفرح. ربتت على ظهرها وقلت: “أنا فخور بكِ جداً – فخور جداً”. أعطتني قبلة كبيرة، وكانت لا تزال ترتدي زيها الضيق، وبينما كنت أفرك يدي لأعلى ولأسفل على ظهرها، نزلت إلى مؤخرتها وشعرت ببشرة خديها الناعمين.

شعرت بيدي تلامس بشرتها، وأبعدت فمها عن فمي ونظرت إليّ بنظرة غريبة، لقد كان يوماً مليئاً بالمشاعر، كانت مليئة بالأدرينالين، سعيدة ومتحمسة، لم تكن تفكر بوضوح، ولكنني لم أكن كذلك أيضاً. فجأة التقت شفاهنا مرة أخرى وكنا نتبادل القبلات كعشاق شغوفين، ويدي تداعب جسدها بالكامل، وأمسك وأضغط على أردافها، وقلبي يخفق بشدة، تحركت وسرت للأمام نحو سريرها وأنا أحملها، ثم عندما لامست ساقي أسفل سريرها سقطنا عليه، وكنت فوقها وساقيها ملتفتان حولي. خلعت قميصي، وفككت أزراره، فنظرت إلى صدري المشعر، ولمسته للحظة ثم ابتسمت وقبلتني مرة أخرى، وتدحرجنا على السرير لمدة دقيقة نتبادل القبلات، ثم جلست ونزلت من أسفل السرير، ثم خلعت سروالي، ولم يتبق عليّ سوى سروالي الداخلي. عدتُ إلى السرير فوقها، وقبلتها مرة أخرى، ومررت يدي على طول جسدها، ثم جلست مرة أخرى ومزقت ملابسها الرياضية، مزقتها حرفياً كما لو كانت منديل ورقي، لقد كلفتني ما يقرب من 300 دولار، لكنني لم أهتم في تلك اللحظة. انكشفت ثدييها الصغيرين لكن المثاليين، وقمت بلعق وتقبيل حلمتيها، ثم انتهيت من تمزيق ملابسها الضيقة، كاشفاً عن فرجها الصغير الأملس المثالي، ورؤيته “على الطبيعة” لأول مرة كان أمراً لا يصدق. كنت قد رأيته من قبل، نوعاً ما، كانت ملابسها الضيقة تتشكل دائماً حول شكل فرجها، حتى أنها كانت تظهر شقها، لكنني لم أره على الطبيعة من قبل، ليس منذ أن كانت طفلة، وكان مثالياً حقاً، “يا إلهي.” شهقت بابتسامة. ضحكت كلوي، ثم وضعت يدها حول مؤخرة رقبتي وسحبتني لأسفل لتقبيلني مرة أخرى، وبينما كانت تفعل ذلك وضعت يدها داخل سروالي الداخلي وأمسكت بقضيبي المنتصب، الأمر الذي فاجأها، “آه”. شهقت من المفاجأة، مدركة مدى كبر حجمه بالفعل، جلست وخلعت سروالي القصير. جلست كلوي على مرفقيها وحدقت في قضيبِي السميك الذي يبلغ طوله 6 بوصات، وقالت وهي تلهث: “يا إلهي، يا أبي”. ثم عدت فوقها، ولفّت ذراعيها وساقيها حولي، وتدحرجنا على السرير، نتبادل القبلات ونلمس بعضنا البعض في كل مكان، كان من المفترض أن أشعر بالغرابة، كان يجب أن أوقف ذلك، لكنني لم أستطع، أردت أن يحدث ذلك، ومن الواضح أنها أرادت ذلك أيضاً.

استلقت على ظهرها، وكنت فوقها، وشعرت بطرف قضيبِي يلامس شقها، كان فرجها رطباً جداً، ولم أستطع مقاومة تلك الرغبة في الدفع للأمام، وهو ما فعلته، وبدفعة واحدة وسع قضيبِي فرجها وانزلق إلى الداخل، “آه – آه – أوه، أبي – آه.” تأوهت. “آه يا ​​حبيبي.” شهقت. انفرجت ساقاها للخارج في وضعية الانقسام عندما اخترقتها، كل تلك السنوات من الجمباز جعلتها فائقة المرونة، انزلق قضيبِي أعمق في الداخل بينما انفرجت ساقاها، “آه!” بدأتُ بالدفع ببطء ذهابًا وإيابًا، مستمتعًا بشعور جدرانها العذراء الضيقة وهي تلتف حول قضيبِي، ومستمعًا إلى أنينها الممتع، “آه – آه – ممم – آه”. بعد بضع دقائق، لفت ساقيها حولي مرة أخرى ثم أجبرتني على الاستلقاء على ظهري، والآن أصبحت فوقي، قبلتني ثم جلست، وقضيبي لا يزال داخلها، نظرت إلى أسفل ورأيت المنظر الجميل لفرجها الصغير الممتد حول قضيبي، ومعظم طوله داخله. ضغطت بكفيها على صدري ثم بدأت تهز نفسها بخفة على قضيبِي، وهي تئن وتلهث مرارًا وتكرارًا، “آه – آه – آه – آه”. كانت تمارس الجنس معي بثقة كبيرة، مثل فتاة ذات خبرة، لكنني كنت أعرف أنها عذراء، شعرت بغشاء بكارتها يتمزق عندما اخترقتها. قلت: “أوه، هذا شعور رائع يا حبيبي”. ضحكت، وعضت شفتها السفلى، واستمرت في ركوبي، قصص سكس سعودي  أمسكت بخصرها وساعدتها على الارتداد، يا إلهي كم كان الشعور رائعًا، ويا ​​له من منظر جميل كانت عليه، “مم – آه – مم – آه”. شعرتُ بانقباض خصيتي، فجلستُ، وأمسكتُ بها، وقلبتُنا لأصبح فوقها، وثبّتُ يديها على السرير، وبينما كانت ساقاها تنقسمان مرة أخرى، مارستُ معها الجنس بسرعة وقوة، لدرجة أن لوح السرير كان يصطدم بالحائط، “آه، حبيبتي!” “أوه – أوه، يا أبي!”

دفعتُ فيها للمرة الأخيرة، دافعًا بأكبر قدر ممكن من طولي داخلها، توترتُ، انتفخ قضيبِي، شدتُ خصيتي، وأطلقتُ صرخة “آه”. قذفتُ منيّي داخلها، يا صغيرتي، أغرقتُ مهبلها إلى أقصى حدوده، “آه – آه”. تأوهت، وهي تشعر بدفء منيّي يملأ مهبلها. تأوهت قائلًا: “آه – آه – آه” بينما كنت أترك خصيتي تفرغ تمامًا داخلها، “آه”. همهم قائلاً: “ممم”. لقد فعلتها، لقد مارست الجنس مع ابنتي، فعلناها، مارسنا الجنس، وكان شعوراً رائعاً، كان جميلاً. لكن مع بدء تلاشي النشوة الجنسية العفوية، نظرنا إلى بعضنا البعض في حرج، وأدركنا تماماً ما فعلناه للتو. جلستُ فانتفضت عندما شعرت بقضيبي يخرج من فرجها، ثم أغلقت ساقيها على الفور ووضعت ذراعها على صدرها كما لو كانت محرجة من رؤيتي لها عارية، ثم استدارت على جانبها ولم تنظر إليّ، بدت وكأنها تشعر بالخجل. “همم – سأذهب لأخذ حمام.” قلت ذلك وأنا أنهض ببطء من السرير وألتقط ملابسي، ثم وصلت إلى الباب ونظرت إليها، لم تكن تنظر إلي، “…هل تريدين مني أن أطلب شيئًا لأكله؟” سألت. هزت رأسها. قلت “حسنًا”، ثم أغلقت بابها وذهبت إلى الحمام واستحممت، وأنا أقول لنفسي إنني كنت غبيًا جدًا لفعل ما فعلت. لم تخرج كلوي من غرفتها طوال بقية الليل، طرقت بابها لأخبرها أنني ذاهب إلى النوم لكنني لم أتلق أي رد، ولم أرغب في إزعاجها فتركت الباب هناك وذهبت إلى غرفتي ودخلت إلى الفراش. كانت الساعة قصص جنسيه كتابه حوالي الرابعة صباحاً عندما أيقظني ضوء غرفة نومي، كانت كلوي، سارت نحو سريري وهي ترتدي قميص نومها وجلست في أسفل السرير وظهرها لي، قالت: “بابا…”، ثم سألت: “…هل فعلنا شيئاً سيئاً؟” سألتها: “قد يقول البعض إننا فعلنا ذلك. هل تعتقدين أنه كان أمراً سيئاً؟” هزت كتفيها وقالت: “لا أعرف…”، ثم التفتت إليّ، وكان على وجهها تعبير لم أره منذ صغرها، نظرة بريئة وحائرة، “…هل لا يزال الأمر سيئًا إذا أعجبني؟ – لأنني أحببته حقًا يا أبي…

” قالت وهي تبدو مرتبكة، ثم رأيت الدموع في عينيها، “…هل سأذهب إلى الجحيم؟” سألت وهي تبدأ بالبكاء. مددت ذراعي فزحفت إلى السرير واحتضنتني، وقلت: “يا حبيبي، لا، لن تذهب إلى الجحيم”. سألته: “هل تعدني؟” أجبته: “أعدك. لكن يا حبيبي، لن يفهم الناس، لذلك لا يجب أن نخبر أحداً بذلك، حسناً؟ إنه سرنا، لا أحد بحاجة إلى معرفته سوانا.” أجابت: “حسناً يا أبي”. قلتُ وأنا أقبّل شعرها الناعم: “فتاة جيدة”. رفعت رأسها ونظرت إليّ في عينيها، وقالت: “إذن…” ثم ابتسمت بخبث، “…يمكننا أن نفعل ذلك مرة أخرى؟ – طالما أننا لا نخبر أحداً.” سكس صور متحرك سألت. ابتسمت وقلت: “إذا كنت تريد ذلك أيضاً”. اتسعت عيناها وأومأت برأسها. سحبت قميص نومها وقلت مازحاً: “لماذا لا نخلع هذا لبعض الوقت؟” سمحت لي بخلعه، ثم انزلقت تحت الأغطية وأنا أضحك وهي تزحف للخلف على السرير، سألتها: “إلى أين أنت ذاهب؟”، ثم شعرت بها تلعق خصيتي، ثم مر لسانها على قضيبِي، “آه…” شهقت، “حسنًا.” قلت. لم يكن لدي أدنى فكرة من أين تعلمت هذا، لكنني لم أكن أشتكي، فبينما كان قضيبِي ينتصب، استخدمت لسانها لرفعه إلى فمها وبدأت في مصه، “آه، واو.” شهقت. أعتقد أنك تعرف إلى أين تتجه هذه القصة، لذا سأتركها هنا ويمكنك استخدام خيالك، كل ما سأقوله هو أنها مصت قضيبِي بشكل مثالي وابتلعت منيّي. أنا فخورة جداً بابنتي الصغيرة.